Link الرئيسية كرة القدم الكونغ فو الكاراتيه المشى المصارعة النينجا قصص التايكوندو الاسطورة اتعلم  
 A star will not 
be repeated
نجم لن يتكرر
بروس لي.. رحيل الجسد وبقاء الأسطورة

لم تثر شخصية جدالا في عالم الرياضة والسينما على حد سواء مثلما أثارت شخصية بروس لي، ففي عالم الرياضة أسس بروس لي أسلوبه الشهير الجيت كوندو "Jeet kondo " (طريقة اليد المعترضة - يُعرف كذلك باسم فن قتال الشارع) الذي لا يزال يُمارس حتى الآن ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب، وفي عالم السينما حققت أفلامه أعلى الإيرادات عند عرضها الأول، وأُجبرت هوليوود على اختياره بطلا لأحد أفلامها الذي كان آخر فيلم له داخل التنين "Enter the Dragon"، وكان مفاجأة أن يكون بطله الأول صينيا؛ حيث كان من المعتاد أن يكون الصيني هو الشخصية الشريرة في الأفلام، أو الشخصية الثانية، ضاربا بهذا عنصرية سيطرت على مناخ السينما في ذلك الحين.. ولكن بروس لي لم يشاهد ذلك الفيلم ومات قبل عرضه على شاشات السينما بثلاثة أسابيع وهو في قمة القوة والثراء والمجد والشهرة ليرحل الجسد وتبقى الأسطورة.
بروس لي والعالم العربي
ظهرت أفلام بروس لي في فترة السبعينيات بعد الحرب العالمية بـ25 عاما فترة الحرب الباردة والصراعات وأجيال الكراهية، وعلى مستوى الوطن العربي كان الصراع العربي الإسرائيلي على أشده، خاصة بعد انتصار العاشر من رمضان؛ لذا وجدت أفلام القوة والعنف طريقها إلى قلوب الشباب، إلى جانب أن دار السينما كانت تتمتع ببريق خاص؛ فلم يكن هناك قنوات فضائية أو إنترنت وغير ذلك من مستجدات، فضلا عن أن ظاهرة أفلام الكنغ فو (Kung Fu) والكاراتيه كانت ظاهرة جديدة وجدت طريقها إلى قلوب الشباب العربي المحب للقوة والحركة.
وحتى الآن لا ينتهي الحديث عن بروس لي، وهل بحق كان أسطورة أم أن السينما هي السبب في ذيوع ذلك الاسم..

 
من هو بروس لي؟
في (27 من شوال 1359هـ = 27 نوفمبر 1940م) ولد "لي جون فان" (Lee Jun Fan) في عام التنين في شارع جاكسون (Jackson St.) بالمستشفى الصيني بولاية سان فرانسيسكو الأمريكية الذي عُرف فيما بعد باسم بروس لي (Bruce Lee).
وفي عام (1360هـ = 1941م) رحل والداه إلى ديارهم الأصلية، إلى كولون (Kowloon) في هونج كونج بالصين.
وفي الصين عرف طريقه إلى السينما منذ الصغر فمثل أول فيلم له وهو في السادسة؛ كما ظهر في أكثر من 20 فيلما في منطقة جنوب شرق آسيا، والتي كان أشهرها على سبيل المثال فيلم اليتيم (The Orphan) الذي ظهر فيه وهو في سن 18 عاما، وعادة ما كان يظهر في هذه الفترة في دور اليتيم أو المشرد. واستعمل اسم لي سي لونج (Li Siu-lung) كاسم شهرة، ومعناها التنين الصغير.
انضم بروس لي إلى يب مان (Sifu Yip Man) مدرب مدرسة في لعبة (Wing Chun Kungfu) عام (1372 هـ = 1953م) وتدرب على الكنغ فو أو ما يعرف باسم الفنون الحربية (Martial Arts) والتي تعتبر من الرياضيات الشعبية داخل هونج كونج، ويقال إن بروس لي كان يتدخل في اشتباكات كثيرة، أما هو فيقول عن نفسه "إنه لا يحب العنف".
عودة التنين إلى أمريكا

بروس لي مع ابنه

قرر والد بروس لي في عام (1378 هـ = 1959م) إعادته إلى أمريكا من جديد؛ حيث بدأ يخاف عليه من كثرة المشاكل التي تحيط به نتيجة المشاجرات التي تحدث داخل هونج كونج بين العصابات التي يشكلها الشباب والتي قد تصل أحيانا إلى حد الجريمة.
وفي بداية حياته بالولايات المتحدة أقام عند أحد أصدقاء والده القدامى حتى وجد عملا بأحد المحلات نادلا، وأقام بشقة أعلى المحل، ثم قام بتسجيل اسمه بمدرسة (Edison Technical School ) ليحصل منها على الدبلوم، وكان في خلال ذلك يعمل مدربا للكنغ فو في الصالات وحتى في المنتزهات والحدائق لتغطية نفقات المعيشة والدراسة.
وفي عام (1380 هـ = 1961م) التحق بروس لي بجامعة واشنطن في سياتل ودرس الفلسفة (philosophy) واستمر في تدريب الكنغ فو للطلاب، بل إنه أسس مدرسة بالقرب من الحرم الجامعي للتدريب هناك، ثم أسس مدرسة ثانية عام (1383هـ = 1964م) في ولاية أوكلاند وترك صديقه تاكي كيمارا (Taky Kimura) لينوب عنه في قيادة مدرسة الحرم الجامعي.
وفي أثناء توليه مدرسة أوكلاند تحداه الاتحاد الصيني -حيث كان الاتحاد يرفض أن يعلم غير الصينيين أساليب القتال- وهو في نظرهم أمريكي لأنه يحمل الجنسية الأمريكية.. وكان على بروس لي أن يغلق مدرسته في حال فشله أمام هذا التحدي.
قبل بروس لي التحدي، ورغم أنه هزم خصمه في دقيقتين، فإنه كان يرى أن هذا وقت طويل جدا لينتهي من صراع مع خصم واحد. وبعد هذه المباراة بدأ يطور أسلوبه الجيت كوندو (Jeet Kune Do (JKD المعروف باسم قتال الشارع.

عاد بروس لي في (ربيع الأول 1384هـ = أغسطس 1964م) إلى سياتل ليتزوج ليندا إيمرز inda Emery's التي كان التقى بها عام (1378هـ = 1958م).
وعلى ساحل كاليفورينا في عام (1384هـ = 1964م) دُعِي بروس لحضور أول بطولة للكاراتيه هناك، وكان من ضمن الحاضرين المنتج السينمائي (William Dozier) الذي أعجب بحركات بروس لي وطلب منه أن يذهب إلى لوس أنجلوس ليجري اختبارا سينمائيا تمهيدا لتقديمه في عمل تلفزيوني.
التنين والسينما

غلاف لبروس لي
ظهر بروس لي في عام (1386هـ = 1966م) على شاشات التلفزيون الأمريكي في دور كاتو (Kato) في مسلسل الزنبور الأخضر (Green hornet)، وقام في نفس الوقت بافتتاح المدرسة الثالثة له في ولاية لوس أنجلوس.
ومنذ عام (1387 هـ - 1391هـ = 1967 - 1971م) ظهر بروس لي في العديد من الأفلام والمسلسلات، وقام بتدريب الكثير من المشاهير من أمثال: ستيف ماكوين (Steve McQueen) ولي مارفن (Lee Marvin) وجيمس جارنر (James Garner) ولاعب السلة الشهير كريم عبد الجبار (Kareem Abdul Jabbar).
في عام (1390هـ = 1970م) أصيب بروس لي في أثناء التدريب، وانتقل إلى المستشفى وخلال فترة مرضه بدأ يكتب عن أساليبه في التدريب وأسلوب الجيت كوندو (Way of the intercepting Fist ) الذي ابتكره وقامت زوجته بعد وفاته بنشر تلك الأوراق.
عاد بروس لي في عام (1391هـ = 1971م) إلى هونج كونج لكي ينقل أسرته إلى أمريكا وهناك في هونج كونج سبقته شهرته من خلال إذاعة مسلسل الزنبور الأخضر (Green Hornet) وعرض عليه هناك المنتج ريموند شو ( Raymond Chow) دور البطولة في فيلم الرأس الكبير (Big Boss) الذي حقق نجاحا خياليا حتى قيل إن تسعة من كل عشرة أشخاص شاهدوا ذلك الفيلم، وكان أجر بروس في ذلك الفيلم 100 ألف دولار.
حقق الفيلم 3 ملايين دولار خلال ثلاثة أسابيع متفوقا على أقوى الأفلام الأمريكية في ذلك الوقت. ثم عرض له فيلم القبضة الغاضبة (Fist of fury)، وحقق الفيلم بدوره أرباحا خيالية. ثم طريق التنين (The Dragon Way) عام (1392هـ = 1972م) مع شاك نوريس (Chuck Norris) الذي كان مدربا لأسلوب (Tang Soo Do). وقام بروس لي بكتابة وإخراج هذا الفيلم، ثم فيلم لعبة الموت Game of Deathمع كريم عبد الجبار لاعب السلة الشهير، ولكنه لم يتمكن من إتمام مشاهد هذا الفيلم.

وفي عالم (1393هـ = 1973م) حدث أول إنتاج مشترك بين هوليوود وهونج كونج في فيلم (Enter the dragon) داخل التنين، ولكن واجه بروس لي كراهية شديدة من أن يكون البطل الأول للفيلم صيني، فعاد إلى هونج كونج ليحقق هناك نجاحا كبيرا من خلال السينما، ولكن هوليوود استدعته من جديد لبطولة نفس الفيلم وتم استكمال الفيلم عام (1393هـ = 1973م).
وفاة التنين الغامضة

قبر بروس لي
وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب -حيث كان في الثالثة والثلاثين– يصاب بروس لي بنزيف في المخ يموت على أثره في مفاجأة حزينة للجميع، وكان ذلك في (20 من جمادى الآخرة 1393هـ = 20 من يوليو 1973م) وتقول الشائعات إنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكنغ فو، خاصة أن ابنه براندون (Brandon) تُوفي في نفس الظروف تقريبا عام (1413هـ = 1993م) في أثناء تصوير فيلم.
والبعض الآخر يقول: إن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام، والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة، وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعا وأثرا كبيرا على شباب جيله والأجيال التي تليها، وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكنغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وأقيمت الجنازة بعدها بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير.
تحياتي اليكم اصدقائي اتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم
فلاش لبروسلى
اصدقائى قبل ان تغادرو اود ان امتعكم بفلاش مضحك لبروسلى ارجو الضغط على كلمة فلاش لبروسلى بالاعلى ........ تمتعو وشكرا لزيارتكم لتلك الصفحة